صرح السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، بأن الجامعة العربية لم تكن يوما من دعاة الطائفية أو المذهبية، مؤكدا أن الجامعة تدعو دائما إلى التعبير عن موقف عربي موحد.
وأوضح زكي أن الجميع يدرك جيدًا أن الجهات التي تروّج لمثل هذه الأفكار هي أطراف خارجية ترى في سلام وأمن المنطقة ما يتعارض مع مصالحها.
وجاء ذلك خلال حديث أجراه السفير حسام زكي مع برنامج "نيوزميكر" على شاشة "آر تي عربية"، تناول فيه تأثيرات الحرب الإيرانية الإسرائيلية الراهنة واحتمال أن تتيح المجال لإحداث فرقة بين السنة والشيعة.
وفي السياق ذاته، أعرب زكي عن تطلع الجامعة العربية، عقب انتهاء الحرب، إلى أن يسود قدر أكبر من التفاهم بين الشعوب العربية، مشيرا إلى أنه رغم مسئولية الحكومات، فإن تفاهم الشعوب مع بعضها البعض يظل هو الأعمق والأبقى.
وبالتطرق إلى دور النظام الدولي، أكد زكي أنه لا يوجد نظام، سواء كان دوليا أو إقليميا، يستطيع الوقوف أمام قوى عظمى قررت استخدام قدراتها العسكرية ضد أي طرف يقوم بمضايقتها، متسائلا: "وإلا لماذا لم تتوقف الحرب الروسية الأوكرانية؟".
وأشار إلى أنه فيما يخص الجامعة العربية، فإنها تعمل تحت مظلة يقوم نهجها على الحوار والدبلوماسية. وأضاف أن نتائج هذه الحرب ستحدد طبيعة الوضع بأكمله، موضحا أنه في حال أسفرت عن إضعاف النظام الإيراني، على سبيل المثال، فإن التداعيات ستكون مختلفة تماما عما إذا انتهت الحرب دون تأثير كافٍ على هذا النظام، حيث ستتخذ الأمور حينها منحى مغايرا.
واختتم زكي بالتأكيد على أنه، في جميع الأحوال، ستظل العلاقات الإيرانية الخليجية بحاجة إلى مراجعة.