قال الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، إن مصر تشهد حالة من الزخم السياسي، وذلك تعليقًا على كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية لعام 2026، أمس.
ولفت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء الأحد، إلى ثقته في تصريحات الرئيس أمس حول عدم تجديد ولايته لفترة قادمة، واحترام الدستور، والتي اعتبرها «تأسيسًا جديدًا للسياسة المصرية».
وتابع: «حجم النقاء والتجرد الذي تكلم به سيادة الرئيس _ وأنا هنا لا أُبالغ _ نحن أمام سابقة تاريخية وأنا أثق تمامًا في صدق الرئيس وفي نيته الطيبة إنه يعلن أنه لن يجدد مدد الرئاسة وأننا نحترم الدستور، وأنا بشوف دا تأسيس جديد للسياسة المصرية ».
وقال: «هذه هي الجمهورية الثانية، جمهورية صادقة شفافة تتكلم عن تتداول السلطة وإعداد قيادات، ودولة تفكر كيف تنمو وتكبر سياسيًا وفق أسس حقيقية».
ورأى أن المرحلة القادمة لمصر ستكون واعدة سياسيًا، مضيفًا أن البيان الصادر عن الحزب، أمس، ثمن وأيد التصريحات الرئاسية.
وتابع أن الحزب في بيانه، أمس، طلب من الرئيس تشارك الرؤى مع الأحزاب السياسية، باعتبارها «مدرسة الكادر السياسية»، مشيرًا إلى أن تدريب القيادات وتأهيلهم لتولي المناصب العليا يحتاج فترات طويلة.
ونوه إلى أن الحزب «ينادي بالحكومة السياسية دائمًا وليس التكنوقراط»، لافتًا إلى انحيازهم للسياسيين ذوي التاريخ الحزبي الذي يُمكنهم من التعامل مع مشاكل الجماهير، وغيرها.
وأكمل: «نحن لا نستهدف إلا مصلحة الدولة، ونرى أن الرئيس لا يملك أي هدف إلا مصلحة الدولة وإنه يبنيها ويتركها أحسن مما كانت».
وأمس، رحب حزب الوعي بتأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي احترام الدستور وانتهاء مدته الرئاسية عام 2030، داعيًا إلى عقد لقاء تشاوري يضم الرئيس والأحزاب السياسية، خاصة الممثلة في مجلسي النواب والشيوخ، لمناقشة سبل إعداد كوادر سياسية قادرة على تحمل مسؤولية إدارة الدولة.
وقال الحزب، في بيان الصادره 17 أكتوبر 2026، إنه تابع باهتمام تصريحات الرئيس بشأن انتهاء مدته الرئاسية عام 2030، وتأكيده أن الدستور «لن يُمس»، إلى جانب طرحه مبادرة لإعداد كوادر قادرة على تحمل مسؤولية إدارة الدولة.
واعتبر الحزب أن تأكيد احترام الدستور يمثل خطوة تاريخية تعزز الاستقرار، وترسخ مبدأ التداول السلمي للسلطة في إطاره، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الحياة السياسية في مصر.
وأكد الحزب أن الأحزاب السياسية شريك أصيل في إعداد القيادات وبناء المستقبل، مشيرًا إلى أنها تمثل «مدرسة السياسة» ومصنع إعداد القادة السياسيين، إذا أُتيح لها القدر المناسب من التواصل الفعال مع المواطنين وأجهزة الدولة.
وأعلن حزب الوعي استعداده الكامل للمشاركة في الحوار المرتقب، وتقديم رؤيته ومقترحاته بما يحافظ على استقرار مصر ويفتح أمامها آفاق التجدد والتقدم.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن مكتبه السياسي سيظل في حالة انعقاد دائم لمتابعة التطورات وبحث سبل المساهمة الفعالة فيها.