رأى السفير نادر زكي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن الترتيبات والتسويات التي تتم بشأن الأزمات في الشرق الأوسط يجب أن تتم بحضور مصر وإلا كانت ناقصة.
واستشهد خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «مساء جديد»، المذاع عبر قناة «المحور»، مساء الأحد، باتفاقية شرم الشيخ التي وقّعت في أكتوبر 2025، بهدف إنهاء الحرب في قطاع غزة، قائلًا: «حين أراد العالم أن يضع اتفاقًا على الورق لم يجد خيرًا من شرم الشيخ للاجتماع واللقاء».
وقال إن الخارجية المصرية تعمل على وضع تصور شامل للأزمات والقضايا لإنهائها دون أن يتجدد الصراع مجددًا، قائلًا: «بنحاول قدر الإمكان ننظر للأمور بشكل شامل، والنهاردة أنا مش عاوز أنهي هذه الأزمة أو الصراع نهاية مبتسرة بحيث يتجدد الصراع مرة أخرى ».
واستكمل أن التوصل لأي تسوية يتطلب التواصل مع جميع الأطراف المعنية بالصراع، ليكونوا جزءًا من الحل، باعتباره «الحل الشامل والطريقة الآمنة».
واختتم قائلًا: «الحل الشامل والطريقة الآمنة هي أني اتكلم مع كل طرف، ولا أترك أي طرف خارج مائدة المفاوضات» مضيفًا: «لازم أخليهم جميعًا جزء من الحل، وإلا اللي هيفضل برا هيبقى جزء من المشكلة القادمة».