نادي الأسير الفلسطيني: 165حالة اعتقال في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب على إيران - بوابة الشروق
الخميس 5 مارس 2026 1:33 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

نادي الأسير الفلسطيني: 165حالة اعتقال في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب على إيران


نشر في: الأربعاء 4 مارس 2026 - 12:40 م | آخر تحديث: الأربعاء 4 مارس 2026 - 12:40 م

قال نادي الأسير الفلسطيني، إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي شنّت، منذ بدء الحرب الجارية، حملات اعتقال واسعة في الضفة الغربية على خلفية ما يدّعيه الاحتلال بـ«التحريض».

وأوضح في بيان عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنّ قوات الاحتلال تعمّدت، خلال حملات الاعتقال، توزيع منشورات تتضمّن عبارات تهديد للمواطنين بالاعتقال في حال أبدوا أي رأي أو سلوك يتعلق بمجريات الحرب، مستهدفةً العشرات من الأسرى المحرّرين، منهم محرّرون من صفقات التبادل الأخيرة، وكان آخرهم الأسير المحرّر حاتم الجمل من الخليل، الذي أمضى 24 عاماً، إضافةً إلى الأسير السابق خليل عواودة من بلدة إذنا/ الخليل، الذي نفّذ إضرابًا طويلًا عن الطعام ضدّ اعتقاله الإداري خلال عام 2022، وعلى إثر استمرار اعتقاله في حينه وتعنت الاحتلال بالإفراج عنه، أدى ذلك إلى إصابته بأعراض ومشاكل صحية خطيرة، ما زال يعاني منها حتى اليوم.

وأضاف نادي الأسير، أنّ الاحتلال اعتقل نحو 165 مواطنًا في الضفة، إلى جانب تنفيذه عددًا من العمليات العسكرية التي طالت بلدات ومخيمات، حوّل خلالها منازل إلى ثكنات عسكرية، وأجرى تحقيقات ميدانية مع عشرات المواطنين، رافقها اعتداءات بالضرب المبرح، وتنفيذ عمليات تخريب واسعة في المنازل، كما لوحظ خلال حملات الاعتقال الأخيرة تصاعد في استهداف الأطفال، إلى جانب اعتقال عدد من النساء.

ولفت نادي الأسير إلى أنّ عصابات المستوطنين تحوّلت إلى غطاء أساسي في عمليات الاعتقال في الضفة، إذ إنّ أي مواطن يحاول الدفاع عن منزله أو بلدته أو عائلته يتعرض إمّا للاعتداء، أو القتل، أو الاعتقال، إضافة إلى فرض غرامات مالية مرتفعة على المواطنين للإفراج عنهم لاحقًا.

وأكد نادي الأسير أنّ حملات الاعتقال في الضفة بلغت حدًا غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة، حيث تجاوز عدد حالات الاعتقال في الضفة منذ اندلاعها أكثر من 22 ألف حالة.

أما على صعيد أوضاع الأسرى في السجون منذ بدء الحرب الجارية، فأوضح أنّ الاحتلال أوقف زيارات الطواقم القانونية للأسرى، كما أوقف جلسات المرافعات والتثبيت والاستئنافات، وأبقى فقط على متابعة الأسرى في مرحلة التمديد.

كما وضع الأسرى القابعين في السجون في حالة عزل مضاعفة عن العالم الخارجي بعد توقف زيارات المحامين، التي تُعدّ السبيل الوحيد للتواصل مع الخارج، مع استمرار جرائم التعذيب والتنكيل والإذلال والتجويع والحرمان من العلاج، واستمرار تفشي الأمراض بينهم، وتحديدًا مرض الجرب الذي أصاب الآلاف من الأسرى.

وأشار نادي الأسير إلى أنّ الزيارات التي تمت للأسرى منذ مطلع العام الجاري، والتي سبقت اندلاع الحرب الجارية، لم تعكس أي تغيير في واقع الأسرى الممتد منذ بدء حرب الإبادة، بل إن عمليات القمع التي تنفذها قوات خاصة تابعة لإدارة السجون وجيش الاحتلال تصاعدت وتحولت إلى واقع يومي، يرافقها اعتداءات بالضرب واستخدام للأسلحة والكلاب البوليسية.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك